أهمية الثقافة ودورها في إحياء الفرد
كثيرًا ما نسمع أو نقرأ أو نشاهد أناسا يتحدثون عن أهمية الثقافة ودورها في إحياء الفرد، إلا أن قليل منا من يتذوق هذا المعنى عن حق، فالأمر أشبه بشيخ يعظ طفلا، حيث يتلقى الطفل المواعظ، فتصل إلى مسامعه كلمات وألفاظ، في حين لا يُلقيها الشيخ عليه كذلك فقط، بل يستدعيها من بواطن الخبرة وجدانا ومعنى، وهيهات المسافة ما بين اللفظ والمعنى، وبين الكلمة والوجدان وتكمن مزية هذا الكتاب في أنه لا يسهب في الشرح النظري لأهمية الثقافة، بل يحاول أن يضع الإنسان أمام التجربة الثقافية ليمارسها بشكل عملي، فيتذوقها ولا يتلقاها.

المراجعات
إزالةلا توجد مراجعات بعد.