- Poems in Egyptian colloquial
- Social
- history
- collection of stories
- Literature and poetry
- Biographies and Translations
- History and Geography
- Philosophy and Thought
- Psychology and Human Development
- Self-Improvement
- General Science and Knowledge
- Science fiction for teenagers
- Texts and Prose Thoughts
- Translated books
- Arts and Criticism
كان فتح القسطنطينية حدثًا من الأحداث العظيمة في عمر الدولة العثمانية، في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي: حيث بلغت معه دولة الخلافة أقصى ازدهارها، وعاشت أزهى عصورها. ومحرز قصب السبق في ذلك هو السلطان «محمد الثاني» الذي يعده المؤرخون واحدًا من أبرز الشخصيات التي حولت مجرى التاريخ الإسلامي والعالمي، بتصديه لآخر فلول الدولة البيزنطية في الشرق، وانتزاع القسطنطينية عاصمتهم ومعقلهم الأخير. والمؤلّف في هذا الكتاب يُلقي الضوء على الظروف التاريخية والسياسية التي احاطت بذلك السلطان القوي النجيب الذي تولى الحكم شابًا لا يجاوز الحادية والعشرين من عمره، واستطاع بحنكته ودهائه أن يوطد دعائم إمبراطوريته ويواصل التوسع، محققا ما عجز عنه أسلافه من فتح القسطنطينية وما وراءها. ويعرض المؤلف كذلك جوانب من شخصية «الفاتح»، وأسلوبه في الحكم والإدارة. وانعكاسات ذلك على نهضة دوليه وارتقائها.

Reviews
Clear filtersThere are no reviews yet.